Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 12:04

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا عليك أخي أن تعمل بالأسباب و تحفظ جيدا.

2-
ثانيا عليك أن تكون مواظبا على الصلوات في المساجد.

3-
ثالثا عليك أن تطلب أثناء السجود من الله أن يوفقك.

4-
الأدعية:

-
قبل الإمتحان بيوم : * أدعية التحصين.

*
قراءة سورة: ياسين

الواقعة

الملك

-
في يوم الإمتحان

-
الدخول إلى القاعة:

"
ربي أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا "

-
استلام الورقة :

"
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع البصير"

-
البدئ بالحل:

"
رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عفدة من لساني يفقه قولي"

-
استصعاب أي سؤال أو الحيرة :

"
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و أنت تجعل الحزة أن شئت سهلا "


عند بدا المذاكرة او دخول الامتحان

رب ادخلني مدخل صدق واجعل لي من لذنك ساطانا نصيرا...............
بسم الله ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير..........
بسم الله توكلت على الله ولاحول ولا قوة الى بالله...............

 

أتمنا لي و لكم النجاح و التفوق

Par zaamatika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 12:01

بما اننا في فترة التهيء للامتحانات في جميع المستويات
اخترت للتلاميذ والطلبة هذا الموضوع للاستاذ
عبد الحكيم الفلالي راجية أن يكون عوناً
لهم على حسن الاستعداد


الإمتحانات : طرق التهيئ ومنهجية الإجابة.

كل تلميذ إلا هو شغوف بالنجاح ،لكن هل يسأل نفسه
عن السبيل المؤدي للنجاح، قبل يوم الإمتحان؟

أم أنه يؤجل هذا السؤال إلى أيام قليلة قب
ل يوم الإمتحان؟

هل سمعتم يوما أن عداءا استطاع أن ينتزع بطولة
في العدو الريفي أو في مارطون معين دون أدنى
جهد وتحضير لذلك؟

هل يميز التلميذ بين الإجهاد والإجتهاد؟



يعتقد البعض خطأ كما هو في القول المأثور أن
يوم الإمتحان يعز المرء أو يهان، وهذا كلام يجب
أن ندفنه دون أن نصلي عليه صلاة الجنازة.
لماذا؟
لأن الإنسان مكرم كما هو معروف، أما الإهانة
فتكمن في كل تلميذ حاول أن يخرق قانون اللعبة عن
طريق الغش ويحاول أن يضحك على ذقن الجميع.

إن ما يجب أن نؤكد عليه هو أن الإمتحان ليس
بغول يجب الخوف منه،بل يجب اعتبار الإمتحان يوم
احتفال، يوم احتفال خاصة للتلاميذ المجدين..

كلنا يعلم أن الأساتذة يتفانوا طيلة السنة في
شرح الدروس وتمكين التلميذ من اكتساب مجموعة
من المعارف والمهارات والقدرات،وبالتالي يوم الإمتحان
هو مكلف أيضا بالضرب على أيدي الغشاشين
مفسدي قوانين اللعبة.



الإستعداد والتهيؤ للإمتحان :

الإستعداد بالنسبة للإمتحان يبدأ في الحقيقة من أول
السنة الدراسية، من أول حصة دراسية..

-
المراجعة والحفظ:
هناك من يدعي أن الحفظ يعتبر من الطرق التقليدية
في التعلم، لكن هذا خطأ إلا أن الذي يجب أن لا نسقط
فيه هو الحفظ دون فهم، لماذا لأن الحفظ يأتي مع الفهم.

كيف نضمن استقرار المعلومات في الذاكرة؟

يمكننا ذلك من خلال العمل على استخدام أكبر عدد
ممكن من الخواص(القراءة بالجهر+ السمع+الصورة+
الحركة عن طريق تدوين الملخصات أثناء المراجعة).

لنركز قليلا:
حينما أقرأ بالجهر فإني أوظف حاسة السمع،حينما أقرأ
و أسمع و أكتب فإني الإكتساب يتضاعف بتضاعف الحواس
والوسائل المستعملة.



ماهي مقومات النجاح الأساسية؟

-
التعرف على مجموع المواضيع المقررة
-
وضع برنامج للمراجعة والإستعداد،( برنامج شهري،
أسبوعي،يومي،ساعاتي ‘إن صح التعبير.)

ليلة الإمتحان ليلة القدر :

إن عدم التهيؤ للإمتحان يجعل التلاميذ يواصلون
المراجعة في ليلة الإمتحان،التي يتم إحياؤها كما
يتم إحياء ليلة القدر وبالتالي فهم يتخدونها سلاما
حتى مطلع الفجر حتى تحرير آخر شبر في
ورقة الإمتحان.



خطوات الإجابة عن السؤال:

*
ضرورة فهم السؤال بعمق
*
قراءة السؤال بتأن وفهم حتى لا نجيب عن سؤال
غير مطروح
*
يجب البحث عن المفتاح.
*
التسويد إعادة نقل السؤال في ورقة التسويد والهدف
هو معرفة المطلوب من السؤال.
*
سيأتيك فيض من المعلومات لذلك يجب وضع تصميم
يمكنك أن تسير على خطاه.
*
الإستعمال الجيد للوقت.
*
الخط الواضح ليس بالضرورة أن يكون جميلا ولكن
يكفي أن يكون مقروء
*
يجب أن يكون التصميم مطابق لمتطلبات السؤال.
*
الأسلوب الواضح حيث يجب هنا الإبتعاد عن التراكيب
المعقدة لأنها سوف لن تبهر المصحح بقدر ما تشتت فكره.
*
لا داعي لترك أسطر فارغة لتهوية الأسطر الأخرى.

إن ما يجب أن يعيه التلميذ أن الإجابة أو بالأحرى ورقة
الإمتحان هي بطاقة تواصل بينك وبين المصحح، فمتى كان
التلميذ قد بلغ رسالته (الإجابة) بخط مقروء ودون خروج
عن الموضوع أمكنه التواصل الجيد مع الأستاذ وذلك
هو طريق النجاح.



الأخطاء الأربعة القاتلة في الإمتحانات

هناك أربعة أخطاء قاتلة يكفي أن نرتكب واحد منها
لنقصى في الإمتحان،ومن الصعب بمكان نسيان هذه الأخطاء
بعد وقوعها،فهل يمكن أن نتعلم دون أن نؤدي الثمن؟

الخطأ الأول الكتابة خارج الموضوع:
وهو الجواب عن سؤال غير مطروح ويعتبر شرودا
في كرة القدم،والتلميذ في هذه الحالةى يجيب عن سؤال
طرحه هو على نفسه.

إن المصحح لا يعرف في هذه الحالة حسن النية، والتلميذ
قد يقرأ السؤال فيسيل لعابه من الوهلة الأولى لأن السؤال
على حد اعتقاده سهل للغاية،فيجيب التلميذ على السؤال
بسرعة دون أن يجيب عن السؤال المطروح.

الخطأ الثاني الخوف المضاعف إلى درجة فقدان الإتزان:
ففي الوقت الذي يحتاج التلميذ فيه إلى كل قواه العقلية
ليوظفها في الإمتحان تجده يشتتها عن طريق الخوف.
لهذا يجب طرح المخاوف جانبا.
فلا أكل السكر و الحلوى ولا شرب الحليب يمكنه أن
يغير من طعم الإمتحان.

الخطأ الثالث: هو أن يسقط التلميذ في تحويل ورقة
الإمتحان إلى فضاء للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(
يجب ..يجب..لا يجب.. يجب..)لماذا؟
لأن ورقة الإمتحان لا تتسع لذلك..

إن هذه الأخطاء الثلاثة تعود بالأساس إلى عوامل
نفسية(الخروج عن الموضوع – الخوف المضاعف
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..).

الخطأ الرابع: هو خوف التلميذ من السقوط في الخطأ
مما يؤدي به إلى تذكر بعض الكلمات أو الجمل التي قد
سمعها من الأستاذ ليحاول إدراجها في ورقة الإمتحان،
معتقدا أن ذلك هو عين الصواب.إن النجاح لا يعني تقليد
الأستاذ، بل الجوال عن السؤال المطروح و بأسلوب
خاص دون الخروج عن الموضوع،كما سلف الذكر.



هل الغش مقامرة أو احتيال؟

بالرغم من تعدد المبررات التي يستند إليها التلاميذ في
تبرير لجوئهم إلى الغش،فإن ذلك لا يشفع لهم.

على المستوى القانوني:

جاء في ظهير أبريل 1959 أن الغش في الإمتحان
والمباريات هو تلبس مع سبق الإسراروالتعمد،والغش
لا يعني الوصول إلى نتيجة عن طريق الإحتيال فقط ،
بل ينسف العملية التعليمية التعلمية ومعها النظام
التعليمية (تلاميذ مؤسسات وزارة....) ويالتالي
فهي (ظاهرة الغش) ظاهرة اجتماعية.

إن التسامح مع غشاش يفرض تعميم فرصة الغش
للجميع.ولنفرض انك كتلميذ أو طالب تمكنت من النجاح
في الإمتحانات عن طريق الغش،تأكد أنك إذا منت طبيبا
في المستقبل ولو بطرق غير شرعية فإن ستجني على
آلاف المرضى وما قيل عن الطبيب يقال عن الأستاذ
الذي يمكن أن يجني على أجيال...

وفي الأخير نود أن نؤكد أن العمل والعمل ثم العمل
هو السبيل الوحيد للنجاح ومعه الإيمان.



ذ.عبد الحكيم الفلالي

أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي في مادة التاريخ والجغرافيا
ثانوي الحسن الثاني التأهيلية الدروة
نيابة سطات.

مصدر الموضوع :

القصر التربوي

Par zaamatika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 11:59

سؤال؟
لو تم السؤال عن سبب تفاوت نتائج التلاميذ الدراسية رغم تشابه ظروفهم المعيشية وبيئتهم المدرسية (نفس المؤسسة، نفس القسم، نفس المدرس، نفس المقرر الدراسي) فتجد هذا التلميذ(ة) متفوقا وبجانبه أخر دونه بكثير. ربما سيكون السبب في ذلك أحد الاحتمالين:
-
تفاوت القدرات العقلية: الذكاء، الاستيعاب....
-
التفاوت في الاستعداد والتهييء للفروض والامتحانات، فهذا يحسن استثمار وقته ويتقن التعامل مع الامتحانات وذاك أقل منه في هذه المهارات.
ولكن ماذا لو كانت نتائج نفس التلميذ في نفس المادة متفاوتة تارة تكون أعلى وتارة تكون أضعف، فالسبب سيكون حتما لا احتمالا أن هذا التلميذ حين أحسن التهيؤ وأتقن التعامل مع الامتحانات كانت نتائجه أحسن وحين خانه الاستعداد الجيد والتعامل الإيجابي أثناء الامتحانات تدنت نتائجه.
حقيقة: في التفوق الدراسي الذكاء والنبوغ والعبقرية = 1% و99% جهد واجتهاد.

صدق القائل:
أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عن تفصيلها ببيـان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة *** وإرشاد أستاذ وطول زمـان


أخي التلميذ(ة) عليك أن تعلم !!!
-
أن صعوبة الامتحانات أو سهولتها راجعة بالضرورة إلى الجانب النفسي لديك، والتحدي لحل أسئلة الامتحانات يحول الخوف من الرسوب إلى الإحساس بالنشوة أثناء الإجابة الصحيحة.
-
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فلنجعل الاستعداد للامتحانات والسعي للتفوق عبادة وقربة نتقرب بها إلى الله تعالى إن خلصت النيات.
-
التحصيل الدراسي ليس مقياسا للذكاء والنبوغ.
-
فأنت ناجح لو صدقت نفسك.
-
همتك بقدر ما أهمك.
-
مفاتيح التفوق الدراسي:
*
التوكل على الله
*
الأخذ بالأسباب
*
الثقة الكاملة بالنفس
-
أسرار المتفوقين:
*
الاهتمام
*
التركيز
*
تكرار المحاولة
-
ابدأ مراجعة دروسك دوما بباسم الله تعالى، فأي عمل لا يبدأ باسم الله فهو أبتر مقطوع البركة.
-
استعن بربك عز وجل فهو المعطي المانع.
-
احذر الإيحاءات السلبية:
*
أنا فاشل في الدراسة
*
هذه المادة صعبة لا يمكن أن أنجح
*
المستقبل غامض
*
ماذا حصد أصحاب الشواهد العليا لكي أحصده أنا.

معادلة: عدم الثقة بالنفس + الإيحاءات السلبية + الرضا بالواقع = تلميذ(ة) فاشل(ة)


نم ثقتك بنفسك:
-
ثق بأن الله يساعدك إن كنت معه.
-
ادرس واكتشف جوانب القوة في شخصيتك واستثمرها في النجابة في الدراسة.
-
حاول ثم حاول ثم حاول واعلم أن اليأس سلعة الضعفاء وملاذ الفاشلين.
-
كن متفائلا: " تفاءلوا بالخير تجدوه " حديث شريف
-
احذر رفقاء السوء فالفشل وباء يعدي وصدق القائل:
لا تصحب الكسلان في حالاته *** كم صالح بفساد آخر يفســـد
عدوى البليد إلى الجليد سريعة *** كالجمر يوضع في الرماد فيخمد

-
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
-
اهتم بصحتك الجسمية والنفسية:
*
الاعتناء بالنظافة
*
التغذية الجيدة؛ عدم الإفطار في الصباح يسبب نسيان 70% من المعلومات في الحصص الصباحية.
*
الإدمان على الشاي والقهوة وسائر المنشطات يتعب الذاكرة.

أنت والامتحان
1-
قبل الامتحان:
-
انتبه لموعد الامتحان وكن واعيا تماما بالموعد بالضبط فالتأهب والاستعداد الدائم من صفات الناجحين.
-
الثقة بالله والأخذ بالأسباب.
-
خذ قسطا من الراحة أثناء المراجعة والاستعداد بتنظيم الوقت ولا تذهب إلى الامتحان وأنت متعب.
-
التفكير الدائم بالنجاح وتحدي المعيقات التي تؤدي إلى الفشل.
-
فكر كيف أنجح؟ واترك لماذا أنجح؟ فكلمة "كيف" تبعث في النفس التحدي والحماس وكلمة "لماذا؟" تبعث على النوم والحسرة واليأس.
-
حاول إنجاز تمارين الامتحانات السابقة، امتحن نفسك قبل أن تمتحن.
-
استعمل تقنية التلخيص.
-
النوم المبكر فالسهر يتعب البصر والدماغ، يقول أحد الأطباء أن الإنسان الذي يفضل أن ينام نهارا ويذاكر ليلا تنخفض قوة استيعابه إلى 25% من قوة الاستيعاب الطبيعية.
-
اذهب إلى الامتحان وأنت على طهارة (وجعلنا من الماء كل شيء حي).

2-
أثناء الامتحان:
-
خذ نفسا عميقا، التنفس العميق يخفف نسبة التوتر والارتباك.
-
حارب القلق والارتباك بذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
-
اقرأ الأسئلة بتمعن.
-
تنظيم الوقت أثناء الامتحان أنظر عدد الأسئلة ودرجة صعوبتها وقسم الوقت بحسب ذلك مع ترك جزء من الوقت للتحرير والمراجعة النهائية.
-
لا تقلق إذا رأيت كل التلاميذ بدءوا يكتبون وأنت لم تكتب بعد.
-
تأكد من إنجاز الأفعال الأساسية في الدقائق الأولى من الامتحان:
*
كتابة الاسم ورقم الامتحان والبيانات التعريفية بوضوح.
*
اعمل جدولا زمنيا للإجابة على الأسئلة.
*
حدد الأسئلة التي ستبدأ الإجابة عنها.
*
لا تنس البدء باسم الله الرحمن الرحيم.
-
تأكد من الأدوات اللازمة لبعض المواد الاجتماعيات مثلا والعلوم (مسطرة منقلة بركار آلة حاسبة...)
-
لا تتقيد بترتيب الأسئلة لكن ابدأ بالأسهل ثم الصعب.
-
حسن خطك ونظم ورقتك ولا تكتب في ورقة التحرير إلا بعد استعمال أوراق التسويد.
-
لا تخرج قبل انتهاء الوقت المتاح لك واستثمر كل دقيقة في الإجابة عن الأسئلة أو مراجعة ما كتبت
-
استخدم قلمك العادي ولا تستعمل قلما جديدا ربما لا يكون خطك واضحا.
-
حاول أن تجيب على كل الأسئلة وإن لم تتأكد من الإجابة الصحيحة.
-
أكتب المطلوب منك فقط ولا تطنب.
-
لا تستعجل بالحل بل صغ الإجابة أولا ثم اكتبها.
-
إذا تذكرت إجابة وأنت تجيب عن سؤال آخر حاول أن توثقها في ورقة التسويد كي لا تنساها.
-
لا تشغل ذهنك بأفكار خارج الامتحان.
-
لا تسأم من التفكير ومحاولة استرجاع المعلومات التي خزنتها أثناء المراجعة.
-
احذر الغش فما بني على غير أساس أو على أساس مغشوش حتما سينهار (من غشنا فليس منا) حديث شريف
-
لا تنسى مراجعة ورقتك بدقة.

3-
بعد الامتحان
-
تفاءل بالنتيجة الايجابية.
-
إذا خرجت من قاعة الامتحان وتبين لك أنك أخطأت في إجابات فلا تشغل نفسك بها وركز اهتمامك على امتحان المادة القادمة.
-
اخرج من القاعة بعد الامتحان بنفس راضية وواثقة من التفوق فإن ذلك يؤثر ايجابيا عليك.
-
ثق بالله تعالى.
-
اللجوء إلى الدعاء خاصة ممن يستجاب دعاءه كالوالدين وعموم الصالحين.
وليكن شعارك دائما:
لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى *** فما انقادت الآمال إلا لصابر

 

 

http://www.aljamaa.info/vb/showthread.php?t=3724

Par zaamatika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 11:57

نور الدين الملاخ : أستاذ السلك الثانوي التأهيلي

السؤال كيف يمكن للتلميذ أن يتجاوز الامتحان بنجاح علما أن أغلب التلاميذ يواجهون صعوبة في الاستقرار النفسي ولا يستطيعون التركيز خصوصا في يوم الامتحان؟ والسلام عليكم.

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المخلوقين، معلم البشرية الحكمة والفضيلة. وهو صلى الله عليه وسلم الذي أمره الله عز وجل بالقراءة باسم الله. "اقرا باسم ربك الذي خلق" سورة القلم. فبسم الله نقرأ وباسم الله نسلك طريق النجاح والفلاح دنيا وأخرى.
أبدأ هذا الحوار المباشر حول "كيفية التعامل مع الامتحانات" بدعائي لكل تلميذة وتلميذ وطالبة وطالب علم أن يفتح الله بصيرة قلبه وبصر فؤاده لتدليل الصعاب وتيسير الأمور بدعاء مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه بن حبان في صحيحه وابن السني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا". هذا الدعاء أوصى به الحبيب صلى الله عليه وسلم كل من استصعب عليه أمر.
أخي الكريم، نعلم جميعا أن الامتحان مرحلة تقويمية تندرج ضمن العملية التعلمية التعليمية. وهي مرحلة مؤشرة بشكل كيفي وكمي عن مدى استيعاب المتعلم للمضامين المحصلة خلال فترة دراسية معينة.
لكن تعامل الممتحن مع الامتحانات تختلف من شخص لآخر، كما تحضر مؤثرات خارجية على عملية الإنجاز؛ منها ماهو نفسي –كما تفضلتم بطرحه في سؤالكم- ومنها ما هو مرتبط بالمحيط (الظرف الاجتماعي - الأسري...). ورب ناصح يقول لك أخي الكريم، عليك بتجنب المؤثرات النفسية والمحيطية المذكورة أعلاه، أقول لك أن ذلك ليس ممكنا؛ لأن:
المؤثرات النفسية ظاهرة فيزيولوجية طبيعية، وهي التي تحدد مستوى رد الفعل بين الهدوء والتوتر.
المؤثرات المحيطية ظواهر خارجية لكن لها وقعها وأثرها على الفرد إما حالا أو استقبالا.
على الفرد أن يتجنب كل ما من شأنه الزيادة في التوتر والانفعال ليتجنب ردود الأفعال غير القابلة للتحكم وبالتالي فقدان التوازن التفاعلي. كل ذلك يكتسب بما يلي:
- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري.
- أن تستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.
- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها؛ لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.
- تذكّر دعاء الخروج من البيت: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أًظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة.
- أن تبدأ باسم الله قبل البدء لأنّ التسمية مستحبة في ابتداء كلّ عمل مباح وفيها بركة واستعانة بالله وهي من أسباب التوفيق.
- ذكر الله يطرد القلق والتوتّر وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول: "يا معلّم ابراهيم علمني ويا مفهّم سليمان فهمني".

السؤالالسلام عليكم ورحمة الله. شكرا للأستاذ نور الدين الملاخ على فتحه لباب النقاش فيما يخص التعامل مع الامتحانات.
سؤالي لكم سيدي هو كيف يجب أن يتعامل التلميذ أو الطالب: الإقبال على الدراسة بجدية وتفاؤل وبين الواقع المرير الذي يكرس اليأس وانسداد الأفق مما ينعكس سلبا على مردودية التلميذ؟. وشكرا.

 

الجواب

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكر الله لك أخي ملاحظتك الهامة. الإقبال على الدراسة بجدية وتفاؤل أمر ضروري، رغم أن الواقع مرير والأفق غير واضع المعالم أمام الشباب. لكن اقتحام العقبة شرع الله في الكون ولو كانت كأداء قال الله عز وجل "فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة". للأسف تسربت ذهنية الإحباط واللامبالاة عند الشباب. لكن يجب على المربين أن يعالجوا هذه الظاهرة السلبية الدخيلة بجدية.
أنصح الشباب بعدم الاستسلام والسعي لنيل المراتب العليا والشهادات الدراسية والجامعية المميزة. بهذه الإرادة نكون قوة فاعلة بإذن الله عز وجل.

 

السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي. سؤالي هو: كيف يمكن التغلب على الخوف الذي غالبا ما ينتاب التلميذ أو الطالب قبل أو أثناء الامتحان، مما يؤدي به إلى الارتباك وزعزعة أفكاره أو عدم تذكر ما راجعه؟ وجزاكم الله خيرا.

 

الجواب

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ظاهرة الخوف يعاني منها أغلب التلاميذ في فترة الامتحان. وهذا أمر طبيعي، لكنه يصبح سلبيا عندما يكون عائقا أمام عمليتي التفكبر والإنجاز. ويتجلى أثره على مستويين:
المستوى النفسي:
الخوف كما يعرفه ابن حبان ابتلاء، الخوف يوحي إلينا بعدم النجاح والفلاح، وإننا سوف لا نستطيع الإجابة عند الامتحان، أو يكون تقديرنا ليس المستهدف، أو نفقد الثقة في أنفسنا. وأحيانًا تزيد الصحبة من الأصدقاء هذا الشعور إذا كان لديهم نفس الشعور، فتنتقل بالإيحاء من أصدقائك إليك.
ويؤدي فقد الثقة إلى ضيق النفس، وضعف الحافز على الاستذكار، والتردد، والخوف الشديد، وهذا كله يقلل من حصيلة الاستذكار، وقد يضعف الإجابة في الامتحان.
وهناك قول بأن الخوف الشديد من الفشل يعطل الطالب عن التحصيل، وسبل علاجك ميسورة، أولها الاستعانة بالله والرجاء من الله، والإيمان التام، واليقين التام بأنه سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً؛ لقوله تعالى: "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" (الكهف-30)، وثاني نصيحتي لك يا ابنتي هي الإيمان التام بأن ما على الإنسان إلا أن يأخذ بالأسباب، ويؤمن بذلك إيمانًا قويًا، ويجتهد في تحصيل العلم، وليس عليه إدراك النجاح، هذا الإيمان يلقي في نفسك يا ابنتي السكينة والهدوء والثقة.
المستوى العلمي:
لا بد من فهم ما تراجع، وتطبيق استخدام التدريبات المختلفة، وحل الأسئلة وعرضها على معلم مشهود له بالكفاءة ليقوّم عملك ويرشدك إلى الأخطاء وكيفية تصحيحها، وحل التدريبات واستعراضها مع معلم أو مع الغير يبث في نفسك الثقة؛ فاسترجاعها الصحيح يزيل الخوف ويبث في نفسك الطمأنينة.
وهناك قاعدة معروفة بأن المرء إذا شعر بالأمن والطمأنينة ثم نجح في عمل ما؛ فالنجاح يؤدي إلى النجاح، ثم الثقة بالنفس، ثم تقدير الآخرين له، والشعور بالذات. ومن الممكن أن تغيري مكان المذاكرة من وقت لآخر؛ وهذا يؤدي إلى الدافعية لبدء المذاكرة مرة أخرى. والله الموفق.

 

السؤال السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. عند الامتحان أرتبك كثيرا. ما العمل للتخلص من هذه الحالة؟؟؟ وجزاكم الله خيرا.

 

الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الارتباك سلوك يظهر عند التلميذ عندما يترك نفسه عرضة للمؤثرات النفسية والمؤثرات المحيطة به قبل الامتحان أو أثناء الإنجاز.
كما أن الارتباك يظهر عند عدم فهم مضامين الامتحان بالنسبة للتلميذ الذي لجأ إلى حفظ المعلومات العلمية دون فهم مسبق وإدراك عميق.
لتجنب الارتباك لابد من:
1. التركيز؛
2. الهدوء؛
3. تحديد إطار الموضوع؛
4. اكتشاف أهداف التمرين العامة والنوعية؛
5. الجواب المركز الذي يتصف بالمواصفات التالية:
الاختصار؛
الموضوعية؛
إعادة قراءة السؤال بعد صياغة الجواب لتتم تغذية-راجعة وتجنب الخروج عن الموضوع.

 

للمزيد من المعرفة المرجو زيارة الرابط التالي

Par zaamatika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 11:55

أولاً : ما قبل المذاكرة

1-
إعلم جيداً أن النية الخالصة في الدراسة والتحصيل أمر مطلوب عملاً بقول الله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله).

2-
تعمد الدراسه ، فإن إرادة الطالب لها تأثير كبير لأنها تؤدي الى تركيز الإنتباء ، وهناك فرق بين من يقرأ لمجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ليستوعب موضوعاً عاماً.

3-
ابدأ إن لم تكن بدأت في الدراسة منذ اليوم .. وأعلم أن اليوم أفضل من الغد .. فاليوم أنت في صحه جيدة .. ولا تعلم ماذا يخبئ لك الغد.

4-
احصر المواد الدراسية المقررة ، واحصر الوقت المتبقي من اليوم حتى بدء الامتحان ، واحصر عدد الساعات التي يمكن ان تدرس فيها ، وضع لنفسك خطة متوازنة تستغل فيها الساعات دون إجهاد ، وأعرف جيداً أن العمل الذي يؤدي بناء على التخطيط أفضل من العمل العشوائي.

5-
حدد لنفسك مكاناً معيناً للدراسة ، تتوافر فيه الإضاءة الجيدة ، والتهوية المتجددة ، مزوداً بمقعد وطاولة ، بعيداً عن وسائل الترفيه كالتلفزيون والفيديو والتلفون.... وبعيداً عن الضوضاء .. لأن كل هذه الوسائل تساعد على تشتيت الإنتباه.

6-
اعلم أن الوقت الأفضل للدراسة هي بعد صلاة الفجر ولمدة ساعتين ، أستغل هذه الفترة بدراسه المادة التي ترى أنها أكثر صعوبة من غيرها ولاحظ أن تأخذ قسطاً من الراحه في الظهيرة لمدة ساعه فقط ثم ابدأ في التحصيل بعد صلاة العصر وأستمر حسب الخطة الزمنية التي وضعتها ، مع مراعاة عدم الغلو في السهر لأنه إجهاد للجسم والذهن .

7-
الجسد له طاقة والذهن له طاقة ، والسهر الطويل مع شرب الشاي والقهوة كمنبهات ، طريقة خاطئة لاتتبعها لأنها تنهك قواك.

8-
إذا شعرت بالتعب أو الملل قد تسرب الى نفسك أثناء المذاكرة فيجب ان تكف عن الدراسه ، وتشبع التعب بالراحه حتى تستعيد نشاطك الجسماني والذهني.

9-
راع أن تتناول ، وجباتك الغذائية بإنتظام ، وأن تكون الوجبة متزنة للحصول على السعرات الحرارية الكافية للجسم ، لأن سوء التغذية يؤدي الى فقد الجسم للحيوية والنشاط.

10-
وبالنسبة للمدرسة ، راع جيداً متابعة الدراسة في المدرسة حتى آخر يوم في الدوام ، وخاصة أن المراجعة التي يقوم بها الإستاذ المادة هامة حيث تبرز فيها الموضوعات ذات الأهمية والتي ربما كانت غامضة عليك أو التي لم تشبع دراسة . كما أن المراجعة تفيدك في ربط الموضوعات والمقارنة بينها وفي كيفية طرح الأسئلة ووضع الإجابة النموذجية لها...........الخ .

11-
حدد جماعة الرفاق لأن هذه المجموعة لها تأثير كبير على سلوك الفرد فقد تكون جماعة الرفاق جماعة خيرة لا تجتمع إلا على الخير، وقد تكون جماعة فاسدة هدفهـا التسليه واللهو .. ودائماً .. يكون الندم خاتمه أعمالهم عندما يرون أن المجتمع لابد أن ينبذهم ويستهجن سلوكهم .

12-
أعرض مشاكلك الإجتماعية المعلقة التي لم تحل بعد على استاذك فهو الأخ الأكبر والأب النصوح . وثق أن مشاكلك في يد أمينة ، وسوف تجد لها الحلول المناسبة ، لأن المشاكل المعلقة أحد عوامل تشتيت الإنتهاء.

13-
يجب أن تعلم أن كل مادة في منهجك الدراسي لها أهميتها ، فهي تكمل دائرة المعرفة في المرحلة التعليمية التي تدرس بها ، كما أنها قاعدة للمرحله الدراسية القادمة ، ومعرفتك لأهمية المادة يساعد على توليد الميل لدراستها وتحصيل ما فيها من موضوعات تشعر في تحصيلها أنها محببة الى نفسك.

14-
الإهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية شي محبب للنفس ، ولكن أعلم أن المغالاة فيها ، مضرة أكثر منها منفعة ، فكثرة الطعام تضر المعدة . فكن حكماً عدلاً بينك وبين نفسك ، ومن عرف نفسه فقد عرف الكثير عن طريق النجاح.

ثانياً : شروط التحصيل الجيد

بعد عرض الاجراءات الاحتياطية الوقائية التي يجب عليك أن تتبعها قبل بدء التحصيل ، يقدم لك علم النفس الشروط الواجب توافرها للتحصيل الجيد ، مع العلم أن الشروط تكمل بعضها البعض الآخر.

1-التسميع الذاتي :

وهو خاص بالمادة التي تريد حفظها ، فما عليك إلا أن تقوم بتسميع ما تحفظه لنفسك صامتاً أو بصوت عال دون النظر إلى النص المكتوب لكي تدرك مقدار ما حفظته ، ثم إذا وجدت أن بعضها لم يحفظ عليك أن تصحح لنفسك مستعيناً بالنص المكتوب ، وقد ثبت بالتجربة أن هذه التجربة تقتصد الوقت وتدفع الحافظ إلى بذل الجهد والتيقظ .

2
-التكرار الموزع :

وهو أن تكرر المادة التي تريد حفظها على فترات يتخللها الراحه ، فإذا أردت مثلاً أن تحفظ عشر آيات من القرآن الكريم ، عليك أن تبدأ الحفظ للآيات مجمعة لمدة زمنية (25 دقيقة ) ثم تأخذ راحة خمس دقائق ثم تبدأ الحفظ مرة ثانية لمدة (25 دقيقة ثم راحة خمس دقائق وهكذا حتى تشبع المادة حفظاً ، وهناك اجاء آخر وهو أن تحفظ الآيات على ثلاث أيام متوالية كل يوم 25 دقيقة .

والتكرار الموزع يثبت المعلومات ، وهذا يؤكد لنا أن الحفظ قبيل الامتحان مباشرة أقل قيمة مما كان قبل الإمتحان بفترة طويلة .

3
-الحفظ بالطريقة الكلية :

لقد دلت التجارب على أن دراسة المادة بالطريقة الكلية أي عدم تجزئتها أفضل من تجزئة المادة وخاصة حين لا تكون المادة طويلة أو صعبة ، فدراسة فصل من كتاب بالطريقة الكلية تسمح للمتعلم أن يدرك ما بين أجزائه من علاقات وأن يفهم مابينها من معان ، وكذلك حفظ القرآن في المثال السابق . فحفظ عشر آيات معاً أفضل من حفظ ثلاث آيات ثم ثلاثة أخرى وهكذا .. أما إذا كانت المادة مسرفة في الطول أو في الصعوبة فيحسن تقسيمها إلى أجزاء ملائمة يؤلف كل جزء منها وحدة متكاملة ثم يدرس كل وحدة على وحدة مع مراعاة أن تقوم مرة أخرى بربط كل وحدة مع الأخرى .

4-إشباع الحفظ والتعلم :

يجب ألا يكف المتعلم عن التحصيل بمجرد شعورة أنه قد حفظ أو فهم فقد دل التجريب على أن المضي في التكرار ما تم تعلمه يؤدي الى ثباته في الذهن وأمان له من النسيان . وأن مقدار ما ينسى منم المادة التي لم تشيع حفظاً هو 60% بعد يوم واحد من حفظها .

5-فهم المعنى :

فهم معاني الكلمات والعلاقات بينها ودلالتها عامل هام لتيسير عملية الحفظ ، فإذا كانت الكلمات ذات معنى وأدرك العلاقات بينها سهل حفظها في وقت أقل مما لو كانت هذه الكلمات لامعنى لها .

6
-النشاط الذاتي :

الاستذكار الحقيقي عملية تفكير وتحليل زموازنة وتأويل ، وعلى قدر مايبذل الطالب من جهد في استذكاره يزداد فهمه وتثبت المعاني والمعلومات في ذهنه .

فليسأل الطالب نفسة وهو يذاكر دروسه أسئلة من هذا النوع ...

-
ماذا يقصد المؤلف من هذه العبارة ؟

-
كيف اعبر عن هذه الفكرة بأسلوبي الخاص ؟

-
ما الفكرة الرئيسية من هذه الفقرة ؟

-
كيف أوضح هذه الأفكار بأمثلة من خبراتي الخاصة ؟

-
هل مررت بموضوع سابق تتقابل أو تتعارض معه هذه الأفكار ؟...........

ومن خير طرق المذاكرة الفعالة التي تقوم على النشاط الذاتي أن يجيب الطالب على أسئلة تتصل بموضوع المذاكرة وأن يشرح الدرس لغيره أو يناقشه مع نفسه أو يلخص الدرس بأسلوبه الخاص تعمد الدراسة :

إرادة الطالب لها تأثير كبير، لانه عندما يتعمد التحصيل يركز إنتباهه فيدرك المعاني والعلاقات القائنة في موضوع الدرسة . كما أن هنالك فرق بين من يقرأ مجرد القراءة السطحية وشغل وقت الفراغ ، بين من يقرأ ليفهم ويحفظ ويستوعب المادة .

7- الوضع الجسمي للفرد :

من يتخذ وضع المتحفز المستعد لتلقي المعلومات يكون أكثر حفظاً من المتراضي غير المكترث فاحذر وضع التمدد في تراخ على أريكة أو سرير وبيدك الكتاب ، لأن سرعان ما يكون النوم أسبق الى جسدك من الفكرة الى ذهنك.

8-الثواب والعقاب :

أعلم أن نتيجة مجهودك في الدراسة والتحصيل سوف تحقق لك النجاح وستكون إنساناً محترماً ، ويقدرك الجميع ، وسوف لاتنال لوم وإستهجان وتقبيح الآخرين ، وأعلم أن شعورك بالراحه والطمأنينة يؤدي الى عدم إضطراب شخصيتك وسيبعدك عن التوترات النفسية التي ربما لا يحمد عقباها .

ثالثاً : النسيان

لا تقلق اذا فقدت جزءاً من المعلومات التي تم تحصيلها ، فإن النسيان عملية طبيعية تحدث للبشر جميعاً ، ويمكن التغلب عليها ، إذا أمكننا التوقف على أسبابها.

-
يجب أن نعلم أن من عوامل النسيان هو ترك المعلومات التي تم تحصيلها دون مراجهة لمدة طويلة ، وهنا للتغلب على هذا العامل :

هو أن تقرأ موضوعاً جديداً وتقوم بمراجعة أول موضوع في المادة ، ثم تبدأ في المرة الثانية للدراسة أن تقرأ موضوعاً جديداً ثم تقوم بمراجعة الموضوع التالي لموضوع المراجعة السابقة ... وهكذا يمكنك القضاء على عملية النسيان الناتجة من ترك الموضوعات .

-
وهنالك عامل آخر يسبب النسيان وهو أن الموضوعات التي تقرأ قد يتدخل بعضها في بعض كما تتداخل ألوان الطيف ، فينتج عن هذا التداخل أن يطمس بعضها . والسبب في ذلك هو عدم ترك وقت راحه كاف بين المواد الدراسية ... لأن المادة اللاحقة سوف تتداخل الى المادة السابقة وتؤدي الى نسيان بعض منها.

وكلما زاد التشابه بين المادتين السابقة واللاحقة في المعنى أو المحتوى أو الشكل زادت درجة إنطماس إحداهما بالأخرى ، من أجل هذا يعين على الطالب ألا يذاكر مادتين متشابهتين إحداهما بعد الأخر ، كدراسة مادة الرياضيات والفلسفة أو دراسة الرياضيات والكيمياء .

-
وأعلم أن هناك سبباً ثالثاً وهاماً وهو عدم اتباع شروط التحصيل الجيد السابق ذكره .

رابعاً : أرشادات عامه

-
ليلة الامتحان : يجب أن تكون مراجعة سريعة لبعض النقاط الخاصة بالمادة ثم تنام مبكراً وتأخذ القسط الواجب من النوم وهو ما يقارب من 7 ساعات ، وتستيقظ مبكراً ، تناول افطارك جيداً.

-
راع أن تستطحب معك 2 قلم حبر سائل ، قلم رصاص ، مسطرة ، ممحاء ، وأدوات الأخرى الازمه للمواد .

-
توجه الى مقر لجنه الامتحان ، وكلك ثقة بالله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . وأبتعد عن الانفعالات التي قد تؤدي إلا تشتيت معلوماتك وانخفاض مستوى تفكيرك.

-
اجلس على مقعدك المحدد ، وقبل أن تبدأ الاجابة ، أقرأ سورة الفاتحة وادع الله أن يوفقك ((ربي أشرح لي صدري ويسرلي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ))...

-
ابدأ بكتابة بياناتك الشخصية على بطاقة الامتحان ... وراجع ماكتبتة للتأكيد.

-
اقرأ أولاً أسئلة الامتحان مرتين على الأقل ، للتأكد من أنها واضحة الخط ، وتحدد الأسئلة الاجبارية التي يجب الاجابة عليها ، والاسئلة الاختيارية ، ولا تنسى أن السؤال مايكون له أجزاء . يجب أن تحددها بقلمك حتى لاتنسى جزءاً من السؤال.

-
ابدأ الإجابة بالسؤال ترى أن اجابته جاهزة في ذهنك ، دون التقيد بتسلسل السؤال في ورقة الأسئلة..، وعليك أن تكتب رقم السؤال في ورقة الإجابة .

-
ابتعد عن العلامات المميزة داخل ورقة الاجابة لأنها تثير الشك ، ومثل هذة الأوراق لها معامله خاصة .

-
بعد الانتهاء من الاجابة على الأسئلة المطلوبة ، يجب أ ن تقوم بمراجعة الآتي :

· عدد الاسئلة المطلوبة وأجزاء السؤال

·
صحة الإجابة المدونه على كل سؤال أثناء المراجعة اذا تذكرت جزءاً من الاجابة اسرع بتدوينه مع مراعاة كتابة ( تابع السؤال رقم .... )

أعلم جيداً أن مراقبي اللجنة هم معلمون ومربون وأمناء على مصلحتك والمصلحه العامه للمجتمع.
--------------------------------------
هذا وأرجو لكم التوفيق والسداد في كل أموركم الحياتية حاضرها ومستقبلها وأن تكونوا مشعلاً للخير والهداية في الدروب المظلمة وأن تعملوا على رفعة مكانة للدولة بين الأمم.

...
وفقنا الله وإياكم نحو التوفيق والنجاح...

 

Par zaamatika
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

تقديم المشروع:

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus