خفف السير: 18 فبراير اليوم الوطني للسلامة الطرقية
ما أجمل مصطلح السلامة، رزقنا الله وإياكم إياها، وأعاننا على أن نوقف حرب الطرقات ببلادنا والتي تفعل يوميا في أبناء وطننا شيبه وشبابه، رجاله ونسائه، وفي أطفالنا ما لا تفعله الحروب الدامية.إنه من العجز ألا يقيم المرء وزنا لنفسه ولأخيه، وأن يرى في غيره نظرة ازدراء واحتقار. ومرد الأمر كله إلى التربية. ومرد التربية إلى مؤسسات التربية. فنحن مسؤولون عن السلامة الطرقية شئنا أم أبينا.
العلم ضالة الجاهل والرحمة ضالة المتهور. وما أجمل أن يجتمع العلم والرحمة لدى السائقين فيعلموا أن بين أيديهم أرواحا ومواطنين كل يريد أن يقضي مأربه ويصل سالما لذويه.
لقد قضى عدد كبير من رجال التعليم شأنهم شأن إخوانهم في حوادث سير مختلفة. وفي ذاكرة كل واحد منا أنه في العام الفلاني قضى رجل التعليم فلان في حادث سير بالمكان الفلاني، وأن تلميذا دهسته سيارة مسرعة أمام باب مدرسة أو إعدادية أو ثانوية. أو أن سيارة النقل المدرسي قد انقلبت في إحدى المدارات وسط المدينة. لقد أصبحت حوادث السير مشهدا مؤلما متكررا في طرقاتنا. وأصبحنا يوميا أمام نبأ انقلاب شاحنة أو اصطدام ناقلة بسيارة أجرة، أو هلاك مجموعة من الناس في حادثة من هذه الحوادث.
لنخفف الوطء كما قال المعري، ولنبدأ مع أبنائنا بداية سالمة وسليمة تضعهم على الطريق وفي أذهانهم أن الطريق مجال للجميع، وأنها ليست حلبة للتباري والسباق. لقد أعجبتني جملة كنت وجدتها في إحدى الطرق الوطنية في جنوبنا الحبيب تقول ( التأخر في الوصول خير من عدم الوصول). فلنضعها نصب أعيننا شعارا متى استعملنا الطريق.
لنجعل هذا اليوم بداية للكف من حوادث السير. ولنعمل على أن يتعلم أبناؤنا وشبابنا ما أغفلناه أو تناسيناه. لنعلمهم أن كل إشارة لا تحترم هي إشارة على الخطر. وأن عدم احترام قانون السير، هو الإجهاز على أرواح الناس وتشريد العائلات.
السلامة الطرقية: لنفكر جميعا في دورنا، لنوقف حرب الطرقات!
http://www.epsmaroc.org/showthread.php?p=36516
تشكل حرب الطرق معضلة خطيرة بالمغرب وشبحا يتهدد أرواح الآلاف من المواطنين في كل لحظة وحين، ما يجعل الطرق الوطنية، حسب قول مختصين، "تعد من بين الطرق الأكثر قتلا في العالم، وعائقا حقيقيا أمام تحقيق التطلعات التنموية في المجالات الاقتصادية والسياحية
2007 سجلت ارتفاعا متواصلا لحوادث السير مقارنة مع 2006
فالمغرب يصبح يوميا على معدل 10 قتلى و212 جريحا، وأزيد من 3600 قتيل سنويا، وأكثر من 12 ألف مصاب بجروح بليغة سنويا، وتكلفة توازي 2.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي حوالي 11 مليار درهم سنويا.
وأظهرت المعطيات الإحصائية المؤقتة لسنة 2007 أن هناك ارتفاعا متواصلا مقلقا على صعيد حوادث السير, مقارنة مع السنة الماضية, إذ بلغت زائد 9.63 في المائة في عدد الحوادث, وزائد 2.24 في المائة في عدد القتلى, وزائد 2.33 في المائة في عدد الجرحى في حالة خطيرة, وزائد 10.05 في المائة في عدد المصابين بجروح خفيفة.
ويعتبر اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير من كل سنة)، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار "السلوك على الطريق رمز للمواطنة"، مناسبة للوقوف على حصيلة نزيف حرب الطرق, وفرصة لتكريس الوعي الجماعي بخطورة النزيف البشري والاقتصادي لها, والتعبئة من أجل تجاوز الوضعية الحالية، والتنديد بكل الممارسات والسلوكات غير المحترمة لضوابط وأخلاقيات استعمال الطريق.
2007 سجلت ارتفاعا متواصلا لحوادث السير مقارنة مع 2006
فالمغرب يصبح يوميا على معدل 10 قتلى و212 جريحا، وأزيد من 3600 قتيل سنويا، وأكثر من 12 ألف مصاب بجروح بليغة سنويا، وتكلفة توازي 2.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي حوالي 11 مليار درهم سنويا.
وأظهرت المعطيات الإحصائية المؤقتة لسنة 2007 أن هناك ارتفاعا متواصلا مقلقا على صعيد حوادث السير, مقارنة مع السنة الماضية, إذ بلغت زائد 9.63 في المائة في عدد الحوادث, وزائد 2.24 في المائة في عدد القتلى, وزائد 2.33 في المائة في عدد الجرحى في حالة خطيرة, وزائد 10.05 في المائة في عدد المصابين بجروح خفيفة.
ويعتبر اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير من كل سنة)، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار "السلوك على الطريق رمز للمواطنة"، مناسبة للوقوف على حصيلة نزيف حرب الطرق, وفرصة لتكريس الوعي الجماعي بخطورة النزيف البشري والاقتصادي لها, والتعبئة من أجل تجاوز الوضعية الحالية، والتنديد بكل الممارسات والسلوكات غير المحترمة لضوابط وأخلاقيات استعمال الطريق.
المغربية
Publicité
Partager cet article
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
A