Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

خفف السير: 18 فبراير اليوم الوطني للسلامة الطرقية

19 Février 2009 , Rédigé par zaamatika

ما أجمل مصطلح السلامة، رزقنا الله وإياكم إياها، وأعاننا على أن نوقف حرب الطرقات ببلادنا والتي تفعل يوميا في أبناء وطننا شيبه وشبابه، رجاله ونسائه، وفي أطفالنا ما لا تفعله الحروب الدامية.
إنه من العجز ألا يقيم المرء وزنا لنفسه ولأخيه، وأن يرى في غيره نظرة ازدراء واحتقار. ومرد الأمر كله إلى التربية. ومرد التربية إلى مؤسسات التربية. فنحن مسؤولون عن السلامة الطرقية شئنا أم أبينا.
العلم ضالة الجاهل والرحمة ضالة المتهور. وما أجمل أن يجتمع العلم والرحمة لدى السائقين فيعلموا أن بين أيديهم أرواحا ومواطنين كل يريد أن يقضي مأربه ويصل سالما لذويه.
لقد قضى عدد كبير من رجال التعليم شأنهم شأن إخوانهم في حوادث سير مختلفة. وفي ذاكرة كل واحد منا أنه في العام الفلاني قضى رجل التعليم فلان في حادث سير بالمكان الفلاني، وأن تلميذا دهسته سيارة مسرعة أمام باب مدرسة أو إعدادية أو ثانوية. أو أن سيارة النقل المدرسي قد انقلبت في إحدى المدارات وسط المدينة. لقد أصبحت حوادث السير مشهدا مؤلما متكررا في طرقاتنا. وأصبحنا يوميا أمام نبأ انقلاب شاحنة أو اصطدام ناقلة بسيارة أجرة، أو هلاك مجموعة من الناس في حادثة من هذه الحوادث.
لنخفف الوطء كما قال المعري، ولنبدأ مع أبنائنا بداية سالمة وسليمة تضعهم على الطريق وفي أذهانهم أن الطريق مجال للجميع، وأنها ليست حلبة للتباري والسباق. لقد أعجبتني جملة كنت وجدتها في إحدى الطرق الوطنية في جنوبنا الحبيب تقول ( التأخر في الوصول خير من عدم الوصول). فلنضعها نصب أعيننا شعارا متى استعملنا الطريق.
لنجعل هذا اليوم بداية للكف من حوادث السير. ولنعمل على أن يتعلم أبناؤنا وشبابنا ما أغفلناه أو تناسيناه. لنعلمهم أن كل إشارة لا تحترم هي إشارة على الخطر. وأن عدم احترام قانون السير، هو الإجهاز على أرواح الناس وتشريد العائلات.
السلامة الطرقية: لنفكر جميعا في دورنا، لنوقف حرب الطرقات!

http://www.epsmaroc.org/showthread.php?p=36516


تشكل حرب الطرق معضلة خطيرة بالمغرب وشبحا يتهدد أرواح الآلاف من المواطنين في كل لحظة وحين، ما يجعل الطرق الوطنية، حسب قول مختصين، "تعد من بين الطرق الأكثر قتلا في العالم، وعائقا حقيقيا أمام تحقيق التطلعات التنموية في المجالات الاقتصادية والسياحية
2007 سجلت ارتفاعا متواصلا لحوادث السير مقارنة مع 2006
فالمغرب يصبح يوميا على معدل 10 قتلى و212 جريحا، وأزيد من 3600 قتيل سنويا، وأكثر من 12 ألف مصاب بجروح بليغة سنويا، وتكلفة توازي 2.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي حوالي 11 مليار درهم سنويا.

وأظهرت المعطيات الإحصائية المؤقتة لسنة 2007 أن هناك ارتفاعا متواصلا مقلقا على صعيد حوادث السير, مقارنة مع السنة الماضية, إذ بلغت زائد 9.63 في المائة في عدد الحوادث, وزائد 2.24 في المائة في عدد القتلى, وزائد 2.33 في المائة في عدد الجرحى في حالة خطيرة, وزائد 10.05 في المائة في عدد المصابين بجروح خفيفة.

ويعتبر اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير من كل سنة)، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار "السلوك على الطريق رمز للمواطنة"، مناسبة للوقوف على حصيلة نزيف حرب الطرق, وفرصة لتكريس الوعي الجماعي بخطورة النزيف البشري والاقتصادي لها, والتعبئة من أجل تجاوز الوضعية الحالية، والتنديد بكل الممارسات والسلوكات غير المحترمة لضوابط وأخلاقيات استعمال الطريق.


المغربية
Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
A
من أجل مؤسسة خالية من الميوعة<br /> يتحتم على جميع التلاميذ انطلاقا من واجبهم الأخلاقي التربوي أن تتوحد جهودهم وتضاعف في اتجاه نبد قيم التفسخ والتميع، في مقابل تقوية ودعم الأنشطة التربوية والعلمية والفنية التي تروم إشاعة أجواء أخلاقية طيبة، والدعوة إلى التحلي بالأخلاق الحسنة وغرس محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والتأسي به سلوكا وخلقا ومعاملة وعبادة في قلوب الشباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح..<br /> إن إشاعة هذه المعاني السامية من شأنها أن تعيد للمدرسة مقامها الريادي في الأمة، باعتبارها مركزا إشعاعيا إيمانيا أخلاقيا وقلعة للعلم والمعرفة والإبداع وقاطرة للتنمية الاقتصادية الاجتماعية، ومدرسة لتخريج الأطر والكفاءات وذوي المؤهلات العالية، ومن شأنها أن تعيد للمؤسسة روحها المسجدية الإيمانية الطاهرة لتنبض بالحياة من جديد.<br /> من أجل مؤسسة خالية من الميوعة<br /> هل تعلم أن "أكثر من 600 امرأة مغربية تلجأ إلى الإجهاض يوميا. هذا الرقم كشفت عنه دراسة أجرتها خلال 2007 الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة، وأكدت الدراسة أن الإجهاض يهم 8239000 امرأة مغربية، تترواح أعمارهن ما بين 15 سنة و49 سنة، من بين هذا الرقم تمثل المتزوجات 52 في المائة والعازبات 42 في المائة، أما المطلقات والأرامل فلا يتجاوزن مجتمعات نسبة 6 في المائة" والحق سبحانه يحذرنا بقوله: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} (الإسراء: 32 ).<br /> من أجل مؤسسة خالية من الميوعة<br /> نرفع عقيراتنا مع كل الغيورين من أساتذة وطاقم تربوي وإداري وآباء وأولياء التلاميذ وعموم الشعب المغربي –يدا في يد- لنقول:<br /> - لا لتعاطي المخدرات والخمور داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها.<br /> - لا لنشر ثقافة التفسخ الأخلاقي التي تتعارض مع قيمنا واختياراتنا الجماعية.<br /> - لا لإرهاب العري والميوعة والانحلال والبغاء والرذيلة.<br /> - لا لخيانة الله والرسول والوالدين والوطن.<br /> - لا للإعلام الرسمي الذي يشجع الفساد والفاحشة والتفاهة.<br /> - لا لحماية وتشجيع صناعة الخمور وترويجها بين شباب المسلمين
Répondre