Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

أسباب التأخر الدراسي

30 Novembre 2009 , Rédigé par zaamatika

إن مشكلة الـتأخر الدراسي أو التخلف الدراسي تقلق بال الكثير من المربين والآباء والتلاميذ ,لذا اهتم المعنون بشؤون التربية بهذا الأمر اهتماما كبيرا , واستطاعت الكثير من الدراسات التربوية والنفسية تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي أصابت مدرستنا الحديثة ,فعملت على تحليلها وإبراز أسبابها وكيفية علاجها.
لذا سنحاول في هذا البحث إبراز هذه العناصر حتى يمكن لرجال التربية وخاصة المربين العمل على تجاوزها وعلاجها.
في هذه الدراسة سنتناول أسباب التأخر الدراسي
أسباب التأخر الدراسي :
التأخر الدراسي ظاهرة خطيرة قد تصيب أبناءنا في سن مبكرة ,وقد ترجع إلى سببين رئيسين ,إلى أسباب خلقية ووظيفية:

أ‌- الأسباب الخلقية :
وهي الأسباب التي تصيب الأطفال منذ ولادتهم,ويمكن إجمالها في ما يلي:
*أسباب وراثية: كحالات الضعف العقلي التي تنشأ نتيجة لعيوب وراثية أولعيوب تظهر أثناء الولادة.
*أسباب تتعلق بالصحة العامة للتلميذ كضعف حيويته وعدم تركيزه.
* أسباب إدراكية نتيجة لعيوب خلقية متمثلة في ضعف البصر أو السمع.

ب-الأسباب الوظيفية:
وتنقسم إلى قسمين:
1-أسباب وظيفية متعلقة بالمتأخر دراسيا:
وهي أسباب ذاتية ولكن المساهم فيها هو التلميذ بحد ذاته, فهي مكتسبة:
*كاتجاهات التلميذ النفسية نحو العمل المدرسي أو مادة معينة,وذلك راجع لطريقة المدرس في الشرح أو في أسلوب تعامله مع التلاميذ .
*انشغال التلميذ بمسائل عاطفية أو بمشكلة من مشاكله الخاصة.
*المرض الطارئ والغياب والتنقل بين الفصول والمدارس.

2- أسباب وظيفية متعلقة بالأمور البيئية والإجتماعية:
وهي عوامل تؤثر سلبا على تحصيل التلميذ الدراسي ومنها:
*المؤثرات البيئية: كالسكن الغير اللائق ودرجة ازدحام الحي الذي يسكن فيه , والعلاقات القائمة بين أفراد الأسرة والجيران....
* المؤثرات الأسرية:كالتصدع الأسري وسلوك الوالدين السلبية تجاه التلميذ كالكراهية والإهمال ومضايقة الطفل أو عقابه بشدة أو إهماله أو تهديده بالطرد من البيت أو حبسه أو عدم العناية بمظهره ...كل ذلك قد يسبب في إحداث التأخر الدراسي.
*تأثير الأقران وخاصة إذا كانوا رفقاء السوء.

وأخيرا يمكن القول أن هذه الأسباب كلها أو بعضها قد تؤثر سلبا على التلميذ داخل المدرسة أو خارجها فيحدث ما يعرف بالتأخر أو التخلف الدراسي , فلا بد إذن من البحث عن حلول وطرق لعلاج هذه الظاهرة الخطيرة.


بقلم ذ. ع. ح. القنفودي

 

Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article